رياضة الحيدوسي يجمل الحقائق: هاجم الحكام ووكلاء اللاعبين..وتناسى فشل المدربين
تسلم المدرب سفيان الحيدوسي المقاليد الفنية لاتحاد تطاوين جولات قليلة قل نهاية السباق، ولكن المعجزة لم تحصل بضمان البقاء بعد خسارة مواجهة بنزرت ، ورغم ما حف بذلك اللقاء من معطيات واتهامات خاصة للحكم باحتساب ضربة جزاء لنادي قرش الشمال وهو ما جعله يدخل في صراع مع كريم الخميري أسفر عن مغادرته ملعب منزل عبد الرحمان قبل نهاية اللقاء، الا أن ما صدر من تصريحات عن المدرب المذكور خلف عديد ردود الأفعال المستغربة من هجومه المفتوح على عدة أطراف..
الحيدوسي الذي يبدو أنه تكلم تحت وطأة ألم النزول أصر في كل مداخلاته على أنه لم يعرف المصير المشار اليه في تجاربه السابقة، غير أنا تضخم "الانا الأعلى " في نبرة خطابه بدا واضحا، فما نعرفه عن مسيرة هذا المدرب هو أنه لم يتوج بتاتا في تجاربه السابقة، وحتى خروجه من الهلال السوداني كان من الباب الصغير..والكل يتذكر خماسية الترجي في غضون 20دقيقة، علاوة على تصريحات رئيس شبيبة القبايل بخصوص مروره الأخير من تلك المحطة..ومع احترامنا لل"كوتش" فان الأرقام تثبت أنه لم يكن في يوم ما اسما ذا بال في ميدان التدريب..
الحيدوسي أطلق النار أيضا على وكلاء الأعمال معتبرا أنهم من يقررون مصير النتائج في الكرة التونسية، لكنه أغمض عينا على حقيقة تقول ان عدة وكلاء أعمال هم من صنعوا اسمه وتنقلوا به من تجربة الى أخرى حين كان طري العود ونكرة تدريبيا، وهذه قواعد اللعبة في تونس، فالعلاقات هي من تصنع المدربين واللاعبين، أما القول بغير ذلك فهو نوع من التنكر لوقائع عاشها الحيدوسي نفسه..
هذا المدرب كان حريا به الاعتراف أنه لم يحسن الدخول في تجربة تطاوين حيث اختلق مشاكل بين اللاعبين والاطارين الطبي والاداري باتهامات وتصريحات خلقت بلبلة في الفريق..وكنا ننتظر منه اعترافا بتحمله نسبة ولو صغيرة من المسؤولية وان كان القسط الأكبر من الفشل لا يعنيه طالما انه امتطى القطار في أخر محطاته..
ط.العصادي